هذه الفيديوهات لأفكار بسيطة في روتين الحياه اليومية غيروا طريقة ممارستي لهذه الروتينات للأبد.
الثانية لا أمارسها في العامة حقيقة !
هذه الفيديوهات لأفكار بسيطة في روتين الحياه اليومية غيروا طريقة ممارستي لهذه الروتينات للأبد.
الثانية لا أمارسها في العامة حقيقة !
The Big Picture في صور مذهلة كالعادة يظهروا مدينة Joplin بولاية ميزوري بعد مرور سنة على الاعصار المدمر. الموضوع يأثر علي لأني اسكن في مدينة قريبة جدا من مدينة Joplin، و الاحوال الجوية متقاربة دائما. هذه صور بعد مرور الاعصار مباشرة. اثناء زيارتي للمدينة قبل شهر لازالت اثار الدمار متواجده. نسألك الله الرحمه.
منذ فترة و أنا معجب بفكرة وضع ملفاتي على الانترنت و تفريغ اجهزتي من كثرة الملفات و استغلالها لمساحات كبيرة. فكرة كون جهازي بسيط و خالي من اي ملفات غير ضرورية لكن في نفس الوقت لا ارغب بفقدانها تنفذها خدمات التخزين السحابي بشكل مباشر. مشكلة بطئ رفع الملفات تخلصت منها تماما مستغلا خدمة الانترنت السريعة هنا في الولايات المتحده. المشكلة هي في كثرة الخدمات السحابية و اقتصرت استخدامي على المشهور منها. في البداية كان توجهي لـSkyDrive لأناقة و بساطة واجهة الموقع و ايضا مساحته الضخمه. لاحقا انضممت في ركب مستخدمي Dropbox، لكن يعيبه مشكلة عدم امكانية عرض ملفات Word بشكل جيد و سريع على الـAndroid، و هي فكرة احتاجها اكثر حاليا كوني رجعت للدراسة. Google Drive يبدو الاكثر اقناعا، دعم انيق لملفات word و Exel على الأندرويد (للأسف واجهت مشكلة في عرض ملفات الـPower Point) و مساحة 5GB كافيه تماما لاستخدامي الشخصي. كل هذه الخدمات تؤدي الوظيفه على اكمل وجه، لكن فقط علي الاختيار و من ثم للململة ملفاتي المتناثرة في هذه الخدمات من استخداماتي السابقة.
ملحوظة:بعد القاء نظرة شامله، لاحظت ان اغلب هذه الملفات هي صور و فيديوهات للحياه اليوميه! أوجه مشكلة عدم استطاعة حذف هذه الصور خوفا من فقدان الذكريات. يبدو اني سأقسم الموضوع الى شقين: الملفات النصيه و نحوها في Google Drive، و ملفات الميديا في Google Picasa.
الشبكات الاجتماعيه احتلت تماما رغبتي بالكتابة في المدونة، توقعت هذا الشيء من تويتر لكن الفيسبوك؟ شيء لم اره قادما. لكن جرعة حماس بعد قرائتي لمقالات من مدوني المفضلين عبدالله المهيري و محمد طاهر ارجعوا لي الرغبة بالكتابة. فكر البساطة و الرأي الشخصي التام المتخذ في المدونتين السابقتين يجب ان يكونا مصدر إلهام للويب العربي. ايضا يجب أن اتخلص من اسلوبي الركيك في الكتابة. لا يوجد لدي افضل من كتابة مقتطفات من رحلتي الكبيرة في الابتعاث.
الغريب في الموضوع ان الشعور بضخامة موضوع الابتعاث لم اكن كما اتصوره، اعتيادي على الحياه الامريكية لم يتجاوز الساعات! بدون مبالغه، لسبب ما الحياه هنا ليست بتلك الصعوبة. حتى اقل الاشياء مثل الـJet lag بعد السفر لم اعاني منها! حاولت ان اضع اسباب، و يبدو ان لا يوجد لدي اكثر من ثلاثة:
هذه على ما يبدو انها النقاط اللي سهلت معيشتي هنا. في البداية كنت متخوف حتى انني انتقلت للسكن مع خمسة شباب سعوديين مبتعثين خوفا من “ضياعي في امريكا” و ايضا مخالطتي للسعوديين. يبدو انه كان قرارا خاطئا في البداية لكن استطعت تحسين ما يمكن تحسينه. واجهت عقبات كثيرة في اسلوب الحياه هذه، خصوصا كوني محاط بأشخاص ليس فقط لا يملكون الرغبة بأصلاح اخطائهم، بل بحملها من المجتمع القديم و ممارستها هنا مع و على الجميع ببجاحه! احدهم ذكر لي بأني انتقد السعوديين كثيرا، و يبدو كأني شخص يريد الانسلاخ من هويته. الأمر ليس كذلك اطلاقا، كل ما في الامر اني احاول اتخاذ ابتعاثي فرصة لتغيير شخصيتي و عاداتي السيئة، و هو امر بدأت انجح فيه و لله الحمد و لو ببطئ. للأسف لازال مجتمعنا يحارب المختلف، طلبي لاصدقائي عدم التدخين و المحافظة على النظافة و الترتيب و الهدوء بجانب اشياء اخرى تمت مواجهته بشكل كبير، اصبت بالاحباط حقيقة، لكن قرائتي لبعض الايجابيين الطالبين للتغير يعطيني جرعه أمل كبيرة، احد الأصدقاء الذي هو ايضا مبتعث استطاع تغيير حياته بشكل ملهم لي.
أبرز الايجابيات اللتي غيرتها هو نظامي الصحي، لأول مرة في حياتي، بدات امارس الرياضة بشكل شبه منتظم، لا استطيع اطلاقا وصف الشعور الايجابي و الثقة الشخصية اللتي حصلت عليها بمجرد ممارستي الرياضة، كمثال انهائي لصعود درج بتعب بدل ارهاق، او قطع مسافات اكبر بالدراجة في الوقت الحالي اكثر من السابق أيجابيه اخرى هي التعرف و التواصل مع الثقافات بشكل اكبر، كنت املك هذا الشيء مسبقا بمساعدة زميل لي لكن الان الفرصة اكبر للتعدد الكبير الحاصل و كان له أثر بتنمية مهاراتي الاجتماعيه و الفكرية و ايضا ثقة اكبر في ممارسة اللغه. هذا لا يعني ايضا تقبلي لبعض الافكار المريضة مثل الالحاد و حقوق المثليين المنتشر كثيرا في جامعتي على الرغم من وجودها في مدينة و ولاية اكثر تحفظا.
سلبيات لازلت املكها هي عدم مقدرتي تنمية قراءة الكتب، لازلت اشتكي من هذه النقطة من قرابة الأربع سنوات و للأسف لازلت افشل بها. لم افقد الأمل، قبل اربع سنوات كنت اشتكي عدم ممارستي الرياضة و لله الحمد هذا شي اصبح من الماضي. سلبية اخرى هي عدم مقدرتي على اكتساب لغه اقوى، حقيقة اصاب بالأحباط لرؤيتي لشباب لم يغادروا المملكة حتى لكن يمتلكوا كم لغة راقي. قد تكون اسباب مثل اعتماد الاصدقاء الشبه كامل علي في اي موضوع لقوة لغتي و ايضا اكتساب صداقات بسرعه هي دوافع ايجابيه. معضلتي الكبيرة تكمن في تخصصي الجامعي، مشكلة ضخمه للأسف سأتهرب منها حتى في هذه التدوينة.
نقطة اخيره… هذه صورة للبيت الذي سأفقده بعد فترة بسيطة.

ووردبريس عملوا هذي الاحصائيات بطريقة جميلة و اوتوماتيكية، شكرا لهم
.
The WordPress.com stats helper monkeys prepared a 2011 annual report for this blog.
Here’s an excerpt:
A San Francisco cable car holds 60 people. This blog was viewed about 3,300 times in 2011. If it were a cable car, it would take about 55 trips to carry that many people.
الفيلم يطرح بداية كاتبة طموحة تبدا رحلة بدأها ككاتبة عند بدأها بموضوع جدلي و هي نظرة على حياة الخادمات ذوي البشرة السوداء و ما يحصل اتجاههم من عنصرية في عصر الستينات من القرن الماضي بقصص تروى من منظور هاؤلاء الخادمات . يبدو من الوهلة الاولى للتعريف بهذا الفيلم بأنه فيلم اخر من الافلام اللتي تظهر العنصرية تجاه السود، لكن الفيلم ركز على الاحداث اليومية و الحياة الشخصية لبعض “شبه العبيد” لدى عملهم عند عائلات البيض الذي لازال الفكر العنصري متشبع لدى مجتمعهم بدل ان يكون من منظور سياسي كما يظهر في افلام مثل Malcolm X كا سبيل المثال . الفيلم تم تبنيه من رواية مشهورة بنفس الاسم صدرت عام 2009 من كتابة Kathryn Stockett سرعان ما حصدت اهتمام كبير و انطباعات جدا ايجابية و دخلت الرواية في قائمة اكثر الكتب مبيعا لعام 2009 .
القصة تنجح بشكل كبير في رسم الوضع المزري تجاه البشرة السمراء الذي تمت ممارسته بحقهم من قبل البيض بشكل عام، و تجاه الخادمات بشكل خاص في الفيلم، من ناحية الرواتب الضعيفة، المعاملة القاسية، او حتى الطلب منهم عدم استخدام مرافقهم الخاصه خوفا من انهم يتلوثون بالأمراض من قبل السود ! و أيضا التطرق لهجوم العصابات العنصرية المتشددة ضد مطالبي حقوق السود مثل جماعة الـKu Klux Klan بشكل بسيط . Continue reading
الحمدلله حصلت على ترشيح للابتعاث ضمن برنامج الملك عبدالله لابتعاث المدربين التقنيين ، على الرغم باني رغبت بالوظيفة لعدم رغبتي بالانغماس اكثر في تخصصي الذي لا اتقنه لكن رأيت في الابتعاث فرصة لا تفوت .