Cup of Latte | كوب لاتيه

مدونة عبدالرحمن الريحان الشخصية

تطبيقات استخدمها في جوالي (2018)

يبدو انك مللت من عباره ان هاتفك هو كمبيوتر خارق محمول في جيبك، لكن هذا لا يخفي هذه الحقيقه الرائعه! كثير من الاحيان قد لا نستغل هذه المميزات كوننا نُعمى تماما بتطبيقات السوشل ميديا و الالعاب ، و ننسى وجود خدمات و تطبيقات تجعل حياتك افضل!

Galaxy-S8_app-drawer

سأحاول في هذه القائمة تجنب التطبيقات المشهورة جدا و المتوقعه مثل انستغرام و نحوها. هذه التطبيقات هي للأندرويد و غالبا ستجدها متواجده على نظام الـiOS.

  • AppBlock: حل مناسب لمشكلة الادمان، تطبيق يعمل حجب مؤقت لتطبيقاتك. يمكنك تحديد الوقت و الايام الذي يفعل فيها الحجب. شخصيا وضعت الشبكات الاجتماعيه ضمن قائمة الحجب و حددت الوقت من الاحد الى الخميس من الساعه 7 صباحا الى الثالثه عصرا. بهذه الطريقه اصبح لدي كنترول ممتاز على ادماني الشديد على تطبيقات السوشل ميديا.
  • Anti Social: يتتبع مدة استخدامك للتطبيقات، ستصاب بصدمه عندما ترى كمية الوقت الضخمه اللتي تصرفها على بعض التطبيقات!
  • BrainWave: تطبيق يطلق موجات صوتيه تحاكي موجات الدماغ، يتم استخدامها للتأمل او التركيز. نجحت معي بشكل كبير و متكرر في النوم باستخدام موجة Theta.
  • Calm: تطبيق استخدمه في الويكند بالغالب او اوقات اخرى متفرقه، يساعدني عالاسترخاء و تطوير عادة التأمل اللي اجاهد منذ فتره لجعلها عادة يوميه.
  • CamScanner: افضل تطبيق استخدمته لمسح الاوراق بجودة و الوان عاليه و واضحه. التقط صورة لورقة مهمه، و سيتم تعديل الانحنائات و الالتوائات في الصوره و اعطائها طبقة الوان واضحه و صالحه للطباعه او الارسال كـ PDF.
  • Feedly: مصدري الرئيسي لقراءة الاخبار و متابعة المدونات عبر الخلاصات RSS.
  • File manger: بديل لا بأس لمتصفح الملفات الخاص بالسامسونغ.
  • FlyTube: لتشغيل فيديوهات اليوتيوب فوق جميع التطبيقات الاخرى، حيث يمكنك مشاهدة الفيديو و فتح تطبيق اخر مثلا و لن يتوقف الفيديو عن العمل. لا يعمل على جميع الفيديوهات خصوصا تلك المحميه بحقوق فكريه مثل الاغاني.
  • IFTTT: افضل خدمه في التاريخ!
  • Photo Layout: تطبيق لطيف و بسيط لجمع صور مختلفه في فريم واحد.
  • MX Player: احد افضل مشغلات الفيديوهات. تحكم سريع بمستوى الاضائة و ارتفاع الصوت بالاضافة لدعم الترجمه.
  • Google Photos: اداة خارقه تساعد على رفع الصور بمساحه غير محدوده لحفظ المساحه في جهازك (يتم تقليل الجودة عند رفعها الى الكلاودز). و ايضا امكانية التعرف عالصور و البحث عنها مستقبلا! كمثال، لو تتذكر انك رفعت صورة بها سمكه، فقط اكتب Fish و ستظهر جميع صورك اللتي بها سمكه!
  • Player FM: قاعدة بيانات\ مشغل للبودكاستات. تصميم رائع و خيارات متنوعه. و يسمح لك باكتشاف برامج صوتيه جديده مرتبه حسب التصنيف.
  • PushBullet: للإرسال التنبيهات و الملفات بين عدة اجهزة مختلفه. مثلا عندما اتلقى رسالة عالهاتف المحمول يظهر لدي تنبيه في اللابتوب.
  • Talon: تطبيق –غير مجاني- انيق جدا لتويتر، يحتوي على ميزات اهمها التصميم الانيق و امكانية عمل Mute لهاشتاقات او عبارات معينه، يمكن تخصيصه لعرض قائمة خاصه لهاشتاق معين او قائمة حسابات انت او غيرك اعددها. يمكن استخدام حسابين مختلفين داخل التطبيق ايضا.
  • TubeMate: لتحميل فيديوهات اليوتيوب. ليس الافضل لكنه يؤدي الغرض.
  • Twilight: لاضافة فلتر احمر لتقليل الاشعاعات اثناء الظلام. لا استغني عنه قبل النوم –رغم اني لا انصح باستخدام الجوال قبل النوم اطلاقا-. الاجهزه الحديثه بدات تتبنى هذه الميزه من دون برامج
  • UploadToKindle: يحول اي صفحة ويب الى نسخه متوافقه مع اجهزة الكيندل و يرسلها مباشرة الى الجهاز. لا يدعم اللغه العربيه.

هل لديك نصيحة بتطبيق تتمنى ان اناس اكثر يعرفون عنه؟ في شي استفدتوا منه في القائمه اعلاه؟ شاركوني بالتعليقات 🙂 !

Advertisements

مراجعه للساعه الذكيه Samsung Galaxy Gear S3: Frontier

التخطيط لشراء ساعه ذكيه كان في رأسي منذ قرابة سنتين، اخترت الانتظار لعدم رضائي بمستوى الفخامه و التكنولوجيا اللتي تقدمها هذه الساعات مقابل السعر المرتفع. كانت لدي معايير ارغب بها:

  • ان تحتوي على GPS لاستخدامه في النشاطات الرياضيه
  • ارتباط سهل و سريع بالهاتف و Google calendar تحديدا
  • خفيفة الوزن و بشكل عام ليست كبيره.
  • ان تعطي مظهر “انيق و كلاسيكي” و ليس “رياضي” او “تكنولوجي”.
  • ان تكون خيارا يوميا و له قيمه مستمره، و ليس شي يبهرني يومين ثم تختفي قيمته.

الإجابة قدمتها لي ساعة Samsung Galaxy Gear S3: Frontier باغلب هذه المميزات، رغم ذلك كنت امتلك شكوكا بان تكون خيار يوميا، استخدمتها لقرابة ثلاثة اشهر، و هذه انطباعات مختصره بعد تجربه كافيه.

الوقت و المهام اصبحت لها قيمه اكبر!

كنت طالما اعتقد بانه من الحماقة شراء ساعه و انت تملك هاتفا بجانبك دائما،حسنا.. كنت مخطئ! لازال شعور رفعك لذراعك و إلقاء نظرة سريعه لمعرفة الوقت هو شي صغير لكن يملك قيمة ومعنيين كبيرين! لاحظت باني القي نظرات اكثر على الساعه و مراقبة الوقت في اي شي افعله بشكل اكبر، و يعطيني حس بان انجز الامر باقصر وقت ممكن و انتقل لشي اخر، مراقبتي المستمره لتحرك عقارب الساعه جعلني احس بقيمة الوقت و ان استفيد من يومي بشكل اكبر.

((و شيئ جانبي احببته، نظري للساعه يعطي للاخرين احساس باهمية وقتك، عندما اغرف في سيل من ثرثرة احدهم، اكتفي برفع الساعه مرتين او ثلاث متبوعه بابتسامه مزيفه، و تكون كافيه بان اسمع عبارات مثل “اوه اخرناك! يله نخليك”. جمل تطرب اذناي!))

التوافق مع Google calendar و تقسيم يومي بشكل رائع!

عادة اخرى اكتسبتها بشرائي للساعه و هي ان كل صباح ابدأ بتدوين مهامي اليوميه To do list في Google calendar عبر الهاتف او الكمبيوتر الشخصي، و بعدها بثواني يتم مزامنتها الى ساعتي. و بشكل اوتوماتيكي يصبح يومي منسقا و بحلول كل مهمه تعطيني الساعه اهتزاز بسيط و المهمه المطلوبه.  و بذلك قل بشكل كبير نسياني لمهامي اليوميه او عادات اريد الحفاظ عليها. على المدى الطويل عدة شهور اصبح واضحا بان انتاجيتي ارتفعت بسبب هذا التعديل الرائع في اسلوب حياتي اليومي.

الاحصائيات امر لطيف

ليست دقيقه، لكنها تعطي تصور عن مجريات يومك، رسوما بيانيه و ارقام تذكرك بانه كان يوما شاق و طويل، او انك قد قضيت وقتا اطول من المعتاد في مكتبك. احب ذلك التنبيه البسيط الذي يذكرني بان اتحرك قليلا او حتى اقتراح تدريبا صغيرا اعمله بجانب المكتب.

مظهرا احترافيا

سواء كان بالثوب و الشماغ، ام ببدلة عملي الرسميه، الساعه ظهرت بمظهر انيق و متناسق، اكسسوار اصبحت لا استغني عنه في مظهري اليومي.

البطاريه و قوة تحمل الساعه

تعتمد البطاريه على مدى استخدامك لتقنيات مثل الـGPS و الـ Heart monitor، لكن بشكل عام فهي تاخذ يوما كامل بكل اريحيه! بل على استخدامي الشخصين فانها تظل الى يومين كاملين! ايضا تتمتع بقدر لا باس منه من قوة التحمل، تعرضت عدة مرات لصدمات خفيفه هنا و هناك و رغم ذلك لا يوجد خدوش على الشاشه و خدش بسيط حصل للجزء الخارجي من جسم الساعه بشك لا يؤثر.

ملخص

بسعر يصل الى 1200 ريال وقت كتابة هذه التدوينه (بدون احتساب الضريبه… من كان يظن اننا يوما سنكتب عبارات مثل هذه ..)، ستحصل على ساعه ذكيه تستحق كل هذا الاستثمار، انيقه في كل المناسبات و اسلوب الملابس، عمليه بسهولة الواجهه و حلقة التدوير الرائعه اللتي ستغنيك عن لمس الشاشه، ذكيه بارتباطها السريع و المنظم بتطبيقات متعدده.. منافس رائع في سوق الساعات الذكيه.

الشبكات الاجتماعيه تبتلع المحتوى العربي

1_V6FRltSp1MmNYv3bXhzyfg

هل تميل للبحث عن المعلومة، اي معلومه، باللغه الانجليزيه؟ هل لاحظت نفسك بان عندما تخطر فكره في بالك، سؤال، تتوجه لمحرك البحث وتبدأ البحث عن المعلومة مبتدأ بالغالب باللغه الانجليزيه، لكثرة و عمق تنوع المحتوى. بعكس المحتوى العربي الذي لازال محدودا جدا في تنوع المواضيع.. ام هل هو كذلك؟

اؤمن بالرغم من حاجتنا للمحتوى المتخصص من أشخاص مؤهلين، الا اني اؤمن ايضا بالحشود و النقاش و المحتوى المتكون من عدة مشاركات، تلك المواقع اللتي تسمح بكتابة للاخرين بمشاركة افكارهم و ارائهم –بغض النظر عن صحتها و دقتها-، اكبر مثال يأتي لي شخصيا هي مواقع مثل Reddit، لكن اجزم انه بالنسبة لك، كقارئ في عام 2017، ستقول “اناس يشاركون أفكارهم و معلوماتهم؟ تويتر! سناب!”، و قد تضيف الفيسبوك اذا كنت من دول شمال افريقيا… و هذه هي مشكلتي الكبيره!

محدودية النشر تمنعنا من الاستفاضه

منذ تقريبا عام 2011 و الشكبات الاجتماعيه في انفجار، و نحن ننتج المحتوى الفكري في تويتر الذي -انا ذاك- جعلنا نحد كثير من افكارنا و نقاشاتنا محدودة بـ140 حرفا، و هو شي منعنا قليلا قليلا و مع طول الوقت من ميولنا لاختصار الافكار و عدم الاستفاضه، منصة تويتر  – و ايضا سنابشات ذات الثواني المعدوده- لم يتم تصميمها اصلا لطرح محتوى مهم و رائع، كل شي تم ضغطه بشده في محتويات صغيره جدا جدا. و نحن الان امام جيل كامل اعتاد على هذا النوع المحدود و السريع بالتعبير و الكتابه.

ضعف (او عدمية!) الارشفه.

كمية ضخمه من المعلومات، النقاشات، و المحتوى تذهب دفينه في تويتر و الفيسبوك او تتلاشى تماما مع منصات مثل السناب شات و الـInstagram stories. عند البحث في قوقل، و لسبب ما، فان اظهار المحتوى المنشور في هذه المنصات ضعيف جدا، لاسباب كثيره، الكثير يحتفظ بخصوصية حسابه، او عدم “محبة” قوقل لهذه المواقع (امور تتعلق بالـSEO لا ارغب بالدخول بها). لطالما كانت المنتدياتو المدونات و حتى اليوتيوب صديقه جيده لقوقل. فترى نتائجها تظهر في المقدمه دائما.

موت المنتديات، اهمال المدونات، و محتوى هرائي يوتيوبي!

Capture4

اذا، حتى مع محبة قوقل لمنصات مثل المنتديات و المدونات، في هذه الايام الاغلب لا يميل النشر عليها اطلاقا او حتى لا يعرف ان يتعامل معها تماما! اغلب المحتوى العربي يتم انتاجه في الشبكات الاجتماعيه لسهولتها و كونها التريند في السنوات السبع الاخيره. و اليوتيوب؟ حدث و لا حرج! كمية غثاء تغرق بها النسخه العربيه من اليوتيوب طمعا بالاموال.

لا نعاني بشده من نقص المحتوى

فالمحتوى العربي موجود! و انتاجيتنا –الجيده- للمحتوى مستمره. مشكلتنا (و مشكلة العم قوقل كذلك) هي في المنصات و التصرفات اللتي نمارسها اثناء نشر هذا المحتوى. حتى صناع المحتوى “المتعوب عليه” تراهم يميلون للنشر خصيصا لهذه المنصات، و استغرب كيف كم كبير منهم ينشر محتويات رائعه، لتختفي بعد 24 ساعه!

Capture3السعوديون هم اكثر المستخدمين نشاطا لتويتر على مستوى العالم! و نحن الاكثر انتاجا للتويتات شهريا!! 

التسويق للمحتوى لازال ضعيفا.

ثقافة التسويق للمحتوى ايضا لازالت ضعيفه لدينا، فالنشر و الاعلان يكون في منصه واحده فقط، كمثالافتراضي لامرأه تنشر محتوى خاص بمنتجات التجميل على الانستغرام، لدى الغرب ستلاحظ كيف انها تنمي طرق الوصول لمحتواها على الانستغرام بالكتابه في مدونتها و رابط في تويتر و حتى فيديو في اليوتيوب، كلها جهود حثيثه للوصول للجمهور و نشر المحتوى و التسويق له. العكس يحدث لدينا.

تجربتي لخدمة Coach.me

في تدوينه سابقه كتبت سريعا عن “مدربي التنمية” أو كما يسمون بالإنجليزية “Life coach”، و هم ببساطة أشخاص مؤهلين لتدريب وتوجيه الأشخاص في امور حياتهم. لدينا نستخدم مصطلحات مختلفة قد يكون اشهرها “مدرب تنمية بشرية”، اسماء مثل الدكتور طارق السويدان و الدكتور ابراهيم الفقي و رشاد فقيها و اخرين قد تأتي لبالك في هذا الموضوع. لكن لم اسمع عن احدهم يقدم دورات فرديه مع شخصا واحد في الجلسة الواحده. فأغلبهم يقدم تدريبه عبر دوره جماعيه، عن طريق كتاب، او عبر التلفاز..الخ.

عند البحث بالانجليزيه عن Life coaches، ستجد نتائج اكبر بكثير، قد يميل الغربيون الى الوثوق و الاعتراف بهذه المهنه اكثر من غيرهم. لكن وجدت شيء مشتركا، و هو ان اغلب المدربين يتقاضون ارقام مرتفعة جدا للتدريب الشخصي (One on One)، ستيفن صاحب قناة ProjectLifeMastery (احدى قنواتي المفضله مؤخرا) يعمل كمدرب تنميه و ذكر في احد فيديوهاته بأنه يتقاضى 3000+ دولار بالساعه… نعم، بالساعة الواحده! لك ان تتخيل كم يتغاضى أشخاص مثل Tony Robbins الذي يقدم جلسات تدريبية مع أشهر السياسيين والرياضيين، من الاميره ديانا و هيو جاكمان و حتى بيل كلينتون!

حسنا، قد تكون هذه امثله قصوى، لكن حتى اذا وصلنا للمدربين المعتمدين ذوي الاجور المتوسطه في مهنتهم، فهم يتقاضون ارقام قد تكون كبيره على الكثير (ما بين سبعين الى مئتي دولار في الساعه). شخصيا اشتريت فكرة ان مدرب التنميه هو عون كبير رغم سلبية اغلبنا -من ضمنهم و اولهم انا سابقا- من انهم اصحاب “كلام فارغ” و “مليئين بالهراء”. لكن بداخلي تقلبت فكرة التجربه، اريد ان اجرب! لما لا؟

و جربت.. أقرأ باقي الموضوع »

تجربتي لسنتين مع الكيندل بيبروايت

في الحقيقه تجربتي امتدت لخمس سنوات، حيث بدأت بجهاز Kindle Keyboard لكن لن اتحدث عنه لانقطاعه من الاسواق منذ زمن، حاليا امتلك Kindle paperwhite موديل عام 2015، للاسف امازون لم يعطي ارقاما لاجهزة الكيندل، حيث انه بالنظر يكاد لاتفرق بين موديلات 2014 الى عام 2017 لعدم ذكر هذا الشي على صندوق الجهاز.

اقرأ في اي مكان، حتى بدون الكيندل

انا مهووس بفكرة المزامنه، احرص على استخدام خدمات تقدم هذه الميزه، كمثال نتفلكس و اليوتيوب و ايضا الكيندل، لمن لا يعلم المزامنه، هي ان تبدأ من نفس النقطه اللتي توقفت فيها حتى لو استخدمت جهازا اخر. بالنسبة للكيندل بيبروايت، استخدمه فقط في البيت و غالبا قبل النوم، و عندما اذهب للعمل صباح اليوم التالي، فاني استخدم تطبيق الهاتف (او تطبيق اللابتوب) و اكمال الكتاب من نفس الصفحه اللتي توقفت بها مساء.. زيادة على هذا، جميع الـHighlights سيتم مزامنتها و يمكن الوصول اليها من اي جهاز او حتى تسليمها تلقائيا لموقع Goodreads في حال رغبت ذلك.

تطبيقات الكيندل تتواجد على جميع الانظمه المشهوره، و في اسوء الاحوال، تحتاج فقط تطبيق متصفح انترنت و سيكون كافي لقراءة كتابك بكل راحه. راحة الوصول للمحتوى هو شي ابدعت فيه شركة امازون.

يقلل التشتيت

لأن قراءة الكتاب عن طريق المحمول او اللابتوب يغريك بالانتقال لتطبيقات اخرى او قراءة تنبيهات مزعجه و متكرره. الكيندل مثل الكتاب، سيبعدك عن هذه المشتتات (او عالاقل لن يصدر تنبيهات مشتته).

الحبر الالكتروني، رائع!

اجهزة الكيندل تستخدم شاشات بتقنية eInk اللتي تعطي نفس شعور الحبر المطبوع على ورق! ستقضي لحظات كثيره تنظر للجهاز عن قرب و تنبهر من تقنية الحبر الالكترونتي و اللتي كانها حبر حقيقي! ايضا تم احاطة الشاشة باضائة LED، حيث ان الشاشة نفسها لاتشع، مما يضيف راحه اكبر بكثير للعينين و تعطيك تجربه مقاربة كثيرا للكتاب الحقيقي.

اسعار الكتب: ابقي عينيك على التخفيضات

أقرأ باقي الموضوع »

تجربة (اخرى) للانقطاع عن الانترنت ليوم كامل

تنبهت انه مرت اكثر من سنه على تجربتي الاولى في الانقطاع عن الانترنت اللتي دونت عنها هنا. في المرة الاولى قررت الانقطاع لاحساسي بضغط شديد من سلبية الشبكات الاجتماعيه اللتي كنت مدمن عليها بشكل كبير، سيل من التغريدات السلبيه الغير متوقفه و متابعتي لها و التفاعل معها (عاطفيا اكثر من المشاركه الفعليه بالكتابه!) كان غريبا حتى بالنسبة لي، لذلك قررت تلك السنه الانقطاع و الانصراف لنشاطات جميله تركتها كالقراءه و الكتابه و الفيديو قيمز.

هذه المره، مبدئيا قررت الانقطاع مره اخرى لنفس الاسباب، لكن في نفس الاسبوع حصل تغيير لهذه الفكره… بعد مرور حدث شخصي لايسع المجال لذكره، بدأت اسئله قديمه تظهر على السطح، و هي اسئله كنت اتهرب منها كثيرا، و اطفئها متى ما ظهرت بالانشغال بالعمل و الترفيه و الاهم هو ادمان الشبكات الاجتماعيه و الترفيهيه (YouTube, Netflix…). اسئله مثل (ما هي مهمتي في الحياه؟ ما هي الاهداف اللتي ارغب بتحقيقها؟ هل انا… حقا سعيد؟ هل يمكن ان استغل وقتي و شبابي في تحقيق اشياء اكبر من ما افعله حاليا؟ و و و … بدات كرة الثلج من الاسئله تتدحرج و تكبر و تكبر في رأسي.. و لمدة اربعة ايام كانت جل ما افكر فيه!

نهاية حقبه

أقرأ باقي الموضوع »