Cup of Latte | كوب لاتيه

مدونة عبدالرحمن الريحان الشخصية

تجربتي لسنتين مع الكيندل بيبروايت

في الحقيقه تجربتي امتدت لخمس سنوات، حيث بدأت بجهاز Kindle Keyboard لكن لن اتحدث عنه لانقطاعه من الاسواق منذ زمن، حاليا امتلك Kindle paperwhite موديل عام 2015، للاسف امازون لم يعطي ارقاما لاجهزة الكيندل، حيث انه بالنظر يكاد لاتفرق بين موديلات 2014 الى عام 2017 لعدم ذكر هذا الشي على صندوق الجهاز.

اقرأ في اي مكان، حتى بدون الكيندل

انا مهووس بفكرة المزامنه، احرص على استخدام خدمات تقدم هذه الميزه، كمثال نتفلكس و اليوتيوب و ايضا الكيندل، لمن لا يعلم المزامنه، هي ان تبدأ من نفس النقطه اللتي توقفت فيها حتى لو استخدمت جهازا اخر. بالنسبة للكيندل بيبروايت، استخدمه فقط في البيت و غالبا قبل النوم، و عندما اذهب للعمل صباح اليوم التالي، فاني استخدم تطبيق الهاتف (او تطبيق اللابتوب) و اكمال الكتاب من نفس الصفحه اللتي توقفت بها مساء.. زيادة على هذا، جميع الـHighlights سيتم مزامنتها و يمكن الوصول اليها من اي جهاز او حتى تسليمها تلقائيا لموقع Goodreads في حال رغبت ذلك.

تطبيقات الكيندل تتواجد على جميع الانظمه المشهوره، و في اسوء الاحوال، تحتاج فقط تطبيق متصفح انترنت و سيكون كافي لقراءة كتابك بكل راحه. راحة الوصول للمحتوى هو شي ابدعت فيه شركة امازون.

يقلل التشتيت

لأن قراءة الكتاب عن طريق المحمول او اللابتوب يغريك بالانتقال لتطبيقات اخرى او قراءة تنبيهات مزعجه و متكرره. الكيندل مثل الكتاب، سيبعدك عن هذه المشتتات (او عالاقل لن يصدر تنبيهات مشتته).

الحبر الالكتروني، رائع!

اجهزة الكيندل تستخدم شاشات بتقنية eInk اللتي تعطي نفس شعور الحبر المطبوع على ورق! ستقضي لحظات كثيره تنظر للجهاز عن قرب و تنبهر من تقنية الحبر الالكترونتي و اللتي كانها حبر حقيقي! ايضا تم احاطة الشاشة باضائة LED، حيث ان الشاشة نفسها لاتشع، مما يضيف راحه اكبر بكثير للعينين و تعطيك تجربه مقاربة كثيرا للكتاب الحقيقي.

اسعار الكتب: ابقي عينيك على التخفيضات

أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements

تجربة (اخرى) للانقطاع عن الانترنت ليوم كامل

تنبهت انه مرت اكثر من سنه على تجربتي الاولى في الانقطاع عن الانترنت اللتي دونت عنها هنا. في المرة الاولى قررت الانقطاع لاحساسي بضغط شديد من سلبية الشبكات الاجتماعيه اللتي كنت مدمن عليها بشكل كبير، سيل من التغريدات السلبيه الغير متوقفه و متابعتي لها و التفاعل معها (عاطفيا اكثر من المشاركه الفعليه بالكتابه!) كان غريبا حتى بالنسبة لي، لذلك قررت تلك السنه الانقطاع و الانصراف لنشاطات جميله تركتها كالقراءه و الكتابه و الفيديو قيمز.

هذه المره، مبدئيا قررت الانقطاع مره اخرى لنفس الاسباب، لكن في نفس الاسبوع حصل تغيير لهذه الفكره… بعد مرور حدث شخصي لايسع المجال لذكره، بدأت اسئله قديمه تظهر على السطح، و هي اسئله كنت اتهرب منها كثيرا، و اطفئها متى ما ظهرت بالانشغال بالعمل و الترفيه و الاهم هو ادمان الشبكات الاجتماعيه و الترفيهيه (YouTube, Netflix…). اسئله مثل (ما هي مهمتي في الحياه؟ ما هي الاهداف اللتي ارغب بتحقيقها؟ هل انا… حقا سعيد؟ هل يمكن ان استغل وقتي و شبابي في تحقيق اشياء اكبر من ما افعله حاليا؟ و و و … بدات كرة الثلج من الاسئله تتدحرج و تكبر و تكبر في رأسي.. و لمدة اربعة ايام كانت جل ما افكر فيه!

نهاية حقبه

أقرأ باقي الموضوع »

موعد مع القدر


موعد مع القدر، او Date With Destiny هي اشهر جلسة تدريبيه يحضرها المتحدث و مدرب الحياه المعروف Tony Robbins، و هو من الأشخاص القليلين الذين اعتبرهم يقدمون حديثا حقيقيا يحتوي على أقل هراء من غيره. تم تغطية هذا الحدث في وثائقي باسم I’m Not Your Guru (يمكن متابعته عبر نتفلكس. او اليوتيوب هنا لكن لا انصح به لتغيير في جودة الصوت و الصوره بشكل سيئ جدا).

توني يقدم جلسات تدريبيه كثيره جدا على مدار السنة، منها دورة Unleash the Power within وجلسات أخرى، لكن أشهرها هي “موعد مع القدر” و مدتها تقريبا ستة أيام مرهقه تبدأ منذ الصباح وتنتهي أحيانا الثانية عشر منتصف الليل! حيث ان في هذه الأيام الستة تكون ضمن حضور من قرابة 2000+ شخص مقسمين الى فرق صغيرة يقودها مدير فريق يساعدك في البرنامج، توني نفسه يقدم جلسات يومية لهم عن امور مختلفة في الحياة، متبوعه بأنشطة و برامج لاكتشاف النفس ..الخ. الفائدة من هذا البرنامج؟ كل العناصر التي سمعتها من قبل في كتب تطوير الذات: التحفيز، اكتشاف الذات، اهداف الحياة، و قيمتك و رسالتك الشخصية لنفسك و للعالم..الخ. ايضا يركز بشكل أكبر على “الحالات الخطرة”، و هم المشاركين الذين يملكون ميول انتحارية، حيث يتفاعل معهم بشكل أكبر و شخصي.

 

الوثائقي اغضبني! لانه كان مجرد بروباجندا هوليودية للتسويق لهذا الحدث، بحيث انت كمتابع للوثائقي، ستأخذ فقط الحماس للانضمام، و لن تاخذ معلومات او ادوات مطروحه في البرنامج. هل ذكرت بأن  قيمة هذه الايام السته تتجاوز 18 الف ريال سعودي لأقل فئة؟ نعم.

رغم هذا كله، هل تحمست للانضمام؟ نعم! هل أؤمن بأن المشاركين في الأيام الستة بكل تفاصيلها استفادوا؟ نعم و نعم!! قد تكون البرامج التدريبية هي اسئله عامه و قد تجدها كما ذكرت في اي كتاب او مقاله لتطوير الذات، لكن اعلم بان تواجد الشخص جسديا و روحيا في مكان ممتلئ بالطاقة والأمل، بلقاء جسدي -وليس فقط عبر الانترنت-  بأشخاص يعانون مثل معاناتك، برؤية رجل ملهم بعينيك و اذنيك أمامك، بالقفز و الرقص مع الناس اثناء الفرح و مشاركة الدموع اثناء الحزن، بالتجمع في تلك الدائره و سماع الاخرين ونفسك، هي تلك العناصر التي تدفع لها كل هذه الاموال و الوقت، هي تلك العناصر اللتي تجعلك تتخذ قرارات لإنهاء كل الهراء السلبي و و كل ما يستنزف طاقتك ووقتك بشكل فارغ. كثير من الناس اعتبروا هذا البرنامج المكثف نقطة (اعادة البرمجه)  لحياتهم، طموحاتهم، مشاكلهم و أفكارهم.

اعترف باني اصبت بالغيره و حتى التضجر اثناء متابعة الوثائقي، ليس لبعض من مشاهده اللتي اشك بقدر كبير احتوائها على ممثلين،بل لأنهم “حمسوني على الفاضي”، لايماني باني لن استطيع المشاركه في امر جميل كهذا رغم رغبتي به. ايضا غضبت لان من يدفعون هذا الرقم المرتفع كثير منهم في حالة مادية منخفضة، ذكر في لوثائقي قول احدهم بانها باعت اثاثها كله فقط للمشاركة! لكن الامر في الاخير يعود الى بماذا تجد “قيمة” الامور، هل النوم في قصر وأنت غير مرتاح البال مثل من ينام على قطعة قماش بسيطة و هو يعلم ما يرضي قلبه و يحقق رسالته و قد تكون بداية انطلاقته لحياة ناجحه؟

اكاد اجزم بأن اغلبنا كسعوديين سنسخر من برنامج و جلسة تدريبية كهذه، لطالما استخففنا بهذه الامور بشكل عام، ايضا لعدم ايماننا بقيمة و اهمية تطوير النفس، قد يرجع كون كثير من مقدمي هذه الدورات ( اظن يطلقون على أنفسهم مسمى مدرب التنمية البشرية) يقدمون غثاء و حشو فارغ جعل الكثير ينفر من هذا المجال المفيد جدا، و قد يكون بشكل كبير سلبيتنا العامه و محاربتنا للأمور قبل اكتشافها أصلا. و سبب اخير، هي النفس ذاتها و المرحلة الحالية من الحياه. شخصيا تابعت هذا الوثائقي مرتين، مرة كنت في حاله عقليه شبه منغلقة و لم اكن في داخلي ارغب بالتغيير او خائف منه، فكرهت الفكره و الثائقي! و رأيته بأنه مليء بالهراء. بعد عدة شهور، اتخذت قرار في داخلي بكل قناعه بانه يجب ان أبدأ اتخذ ما كنت اطمح لاتخاذه منذ زمن بدون علم اي خطوات حقيقية: ان ابدأ التغيير، ابني مستقبلي بدل ان انتظر الحظ، و ان اصمم حياتي بالطريقة المناسبة التي تجعلني انا و احب الناس بقربي في حالة سعادة و رضى (سأحتفظ بتجربة التغيير الشخصي الكامل تدوينة اخرى). في تلك المرحلة تذكرت الوثائقي و تابعته مرة اخرى، و كانت تجربه مختلفه!!! تعمقت، تشربت، و تقبلت ما رأيته، و احسست بسرعه بأنني أنتمي لشيء رائع مثل هذا البرنامج و الجو الإيجابي لأناس ترغب بتغيير حقيقي.

أقرأ باقي الموضوع »

تجربتي مع دايت سنتر

بعد انتقالي لمدينة جديده و عمل جديد، قررت اعيد المحاولة في بدأ نظام غذائي صحي، من كثرة الحماس اتجهت لشراء معدات للطبخ و اشتراك في الصالة الرياضيه! و قلت انه لا يوجد عذر بعدم اعداد الطعام بنفسي او عدم الذهاب للتدرب، فعلت كل هذا قبل ان استلم وظيفتي رسميا، و للاسف اكتشفت ان نظام عملي اليومي يجعل من المستحيل تحضير الطعام و ممارسة الرياضه و عيش حياه طبيعيه اصلا! حيث اني اكون خارج البيت يوميا لمدة 13 ساعه! طرحت للمقربين لي خيار الاشتراك في احد مراكز الدايت لكن الكل كان يقول لي انه خيار غير سليم. فاخترت الخيار الاخر و هي الوجبات السريعه و التوجه للنوم بعدها كون وقتي الشخصي ضيق و شبه معدوم. بعد خمسة شهور اكتسبت 4 كيلو زيادة على ما اكتسبت مسبقا، اصبت باحباط شديد و بدا شكل جسمي يزعجني كثيرا (رغم اني غير مصاب بالسمنه اطلاقا، لكن خفت ان تكون البداية).

قررت عناد المقربين لي و توجهت لدايت سنتر، حيث انه الوحيد المتواجد في مدينتي، دخلت بحماسة شديده سرعان ما تبخرت بمجرد رؤيتي للسعر…. 1700 ريال! ل28 يوم فقط. ترددت كثيرا، لكن من حسن حظي كان هناك عرض و تم تخفيضه الى 1550 ريال، لازال مرتفعا لكن في النهايه قررت الاكمال بالموضوع. ملاحظة بسيطه بان هذا السعر لا يشمل التوصيل!

اعطوني كتيب مكون من 28 صفحه، كل صفحه تحتوي على خيارات لوجباتك الاربع (فطور، غداء، سناك، عشاء)، بحيث تختار ما يناسبك من خيارات محدودة لكل وجبه. و من ثم تختار كمية الكالوريز الذي ترغب بها من وجباتك يوميا (1500 كالوري ام 1200 كالوري). طلبوا من الانتظار ثلاثة ايام لاستلام اول صندوق لي. اذا رغبت بايقاف الاشتراك مؤقتا (لظروف السفر مثلا) يمكنك الاتصال عليهم قبل سفرك بثلاثة ايام و اعلامهم بهذا الشيء، سيتم الاحتفاظ باشتراكك في ايام سفرك و لن ينقص من رصيدك.

انطباعي عن الوجبات:

أقرأ باقي الموضوع »

يهوذا الاسخريوطي في الاحساء

اذا كنت من اهالي الاحساء و ارتدت جبل القاره مسبقا، ستلاحظ ان كثير من زواره هم من الجاليه الفلبينيه. سبب كبير لزيارتهم هو الاستمتاع بارتياد مكان سياحي بالتأكيد للترويح عن النفس، لكن في نفس الوقت هناك خلفية دينيه لهذا الموضوع!

Cave-in-Mount-continent-imaging-Old

صورة من عام 1929 لجبل القاره من الداخل

اكتشفت هذه المعلومه مصادفة في حديث مع زميلي السيد سانتياغو من الفلبين، عندما ذكرت له بأني من سكان الهفوف (في الحقيقه، انا من سكان المبرز، لكن و لسبب لا أفهمه جميع الاجانب يسموا الاحساء بالهفوف! اذا ذكرت لهم بأني من الاحساء الاحظ علامات تساؤل على ملامحهم، لكن اذا ذكرت باني من الهفوف مباشرة اسمع “أهاااااا الهفوف” !!).

نرجع لصديقي اللطيف السيد سانتياغو، الذي قضى قرابة 20 سنه بالمملكه من ضمنها العمل بالقرب من الهفـ…… الأحساء، و قال لي:

 الهفوف، اذكرها، مكان لطيف…

نعم، انا من سكانها..

اتذكر كهف جودس… لم ادخله بحياتي

كهف ماذا؟

كهف مشهور،،، و جبل. انه في مدينتك يارجل!

اوه تقصد كهف جبل القاره

* علامات تساؤل على وجهه*
حسنا، انه الكهف الذي انتحر فيه يهوذا الاسخريوطي

*علامات تعجب اكثر مني شخصيا*
أقرأ باقي الموضوع »

كايزن

عوده هزيله للتدوين، لكن افضل من لا شيء!

لأول مره سمعت بمبدأ الكايزن كان في الموسم الخامس من برنامج خواطر (البرنامج الذي له نصيب كبير من بداية التغيير لدي)، لم اسمع بهذا المصطلح منذ ذاك الوقت حتى مؤخرا بعد انضمامي لاحدى الشركات الرائدة (تحذير: قد اتحدث عن عملي اكثر من احتمالك! صدقني، اعز اصدقائي يكاد ينفجر من كثر الحديث عن عملي الذي اعيش فيه اغلب اذا لم يكن كل يومي!). مبدأ الكايزن بالأصل تم تصميمه للشركات و مبدأ التحسين المستمر و الـ Lean Six Sigma، لكن تم تطبيقه و مناسبته لكل شي في الحياه تقريبا و الأهم الحياه الشخصيه.

لذلك بدأت مؤخرا بتطبيق مبدأ الكايزن في حياتي، و هي فكرة تحسين 1% فقط في احد او عدة جوانب من حياتي يوميا، المنافع بسيطه و تكاد لا تذكر عالمدى القصير، لكن و مع مبدأ التراكم (compound) سأتحسن كثيرا بنهاية هذا العام!

لماذا اخترت كايزن؟

  • اكتشافي ان سبب فشلي في كثير من اهدافي السنه السابقه هو نظري للصوره الكبيره فقط و اللتي تكون مرعبه.
  • اريد حل المشكلة السابقه بتقسيم اهدافي الكبيره الى قطع صغيره.
  • هو مبدأ يطبق في مكان عملي ايضا.
  • هذه السنه لدي مشاريع –غير- شخصيه كثيره و كبيره، و انا مجبر على انهائها.
  • بداية للململة و حل مشكلة عدم وجود وقت لحياتي الشخصيه.
  • بداية فعليه و عمليه خاليه من الهراء لبناء مستقبل افضل لنفسي.
  • حل لمشكلة الهدر الجنوني في وقتي.

اذا، ما هي الجوانب اللتي سأعمل عليها باضافة بسيطة يوميا:

  • تعلم معلومه واحده جديده عالاقل يوميا في بيئة عملي.
  • قراءة 25 صفحه عالاقل يوميا من اي كتاب (حولت هدفي من قراءة عدد محدد من الكتب في وقت معين الى قراءة صفحات محدده في وقت معين).
  • قراءة\ الاستماع\ مشاهدة لمعلومه واحده عالأقل يوميا عن تطوير الذات\ الاداره\ المال و الاستثمار.
  • اصحو مبكر، حتى الان استطعت التبكير بخمسة عشر دقيقه! وقت كافي جعلني اصنع قهوة لذيذه لنفسي يوميا!

النتائج حتى الان:

ناجحه!

ما اريد تطويره في المستقبل:

  • الغذاء
  • الصحه
  • العلاقات الاجتماعيه (؟)