كتاب يأجوج و مأجوج ، من الوجود حتى الفناء

by Abdulrahman

“يأجوج و مأجوج، من الوجود حتى الفناء ” كتاب ضمن سلسلة ” أحداث اخر الزمان “، و هو كتاب يشرح بشكل مبسط لكن غني بالمعلومات عن امر قوم يأجوج و مأجوج، من هم بالتحديد ؟ و هل هم متواجدون حاليا ؟ و هل صحيح تواجدهم احياء تحت الارض حتى الان و حتى يأمر الله بخروجهم قبل يوم القيامة ؟ و كثير من الاسئلة يتم الاجابة عنها. ايضا ذكر لتاريخ ” بقايا ” هاؤلاء البشر الشرسين جدا في محاربتهم للامبراطورية الصينية و كانوا في الحقيقة هم السبب الرئيسي لبدأ بناء سور الصين، و هجومهم على دول أوروبا و ايضا دول عربية حتى وصل زحفهم الى حدود مصر، لذلك فأنه يغلب على الكتاب الطابع و السرد التاريخي ، حيث ان قرابة 70% من الكتاب هو ذكر لمعاركهم و بعض من قصصهم .
الجميل ان تم ذكر كل هذه المعلومات الضخمه و الكثيرة بأستخدام الكتاب و السنة، لذلك قد تجد هذا الكتاب من اكثر المصادر وثوقا لحرص تحري الكاتب على ذكر الادلة في كل نقطة تكاد تذكر  مع تحذيره من الاحاديث الضعيفة ، المكذوبة ، و الاسرائيليات و نحو ذلك .

هذه بعض المعلومات التي تم ذكرها :

  • شعوب الارض تأتي كلها من نسل نوح عليه السلام، لانه بعد ما عذب الله اهل الارض بالطوفان لعدم ايمانهم، بقي فقط من هم على ظهر سفينة نوح عليه السلام، لكن بقية الخلق الموجودين على السفينه لم يتناسلوا، بأستثناء أولاد النبي نوح، و لذلك يسمى بآدم الثاني.  نسل الارض جاء من اولاد نوح الثلاث : سام أبُ العرب و فارس و الروم ، حام أبُ القبط و البربر و السودان، يافث ابُ يأجوج و مأجوج و التُرك و الصقالبة .
  • يافث إبن نوح عليه السلام هو أب قوم يأجوج و مأجوج، أولاد يافث هم : جومر ، مأجوج ، ماداى ، ياوان ، توبال ، ماشك ، تيراس .
  • أربعة ملكوا الدنيا، اثنان مسلمان و هم ذو القرنين و سليمان ابن داود عليهما السلام، و اثنان كافران هما النمرود و بختنصر .
  • اختلفت الروايات في اسم ذو القرنين و لا يوجد مصدر قوي يذكره، و سبب لقبه ايضا اختلف فيه لكن قد يكون بسبب انه عندما دعا قومه الى الله ضربوه على قرنه، ثم دعا قومه مرة اخرى فضُرِب على قرنه مرة اخرى. و القرن هنا هو بداية الرأس من الامام.
  • ذو القرنين عليه السلام بنى “ردم” على قوم يأجوج و مأجوج، و هم الان حرفيا تحت الارض. اغلب الظن انهم يعيشون في انفاق اشبه ما يعمله الانسان المعاصر للقطارات و نحوه، لكن ايضا بقي منهم قوم قليل فوق الارض و هم الأتراك و المغول ( أهل جمهورية منغوليا و ما حولها ) و التتار. و نلاحظ تاريخ المغول و التتار الملئ بالمعارك و الغزوات و كانوا احد اسباب سقوط الخلافة الاسلامية.
  • وصف الكاتب -مستدلا بالقرآن و السنة- مظهر  اهل يأجوج و مأجوج، “و يشترك نسل يأجوج و مأجوج في الشكل العام الى حد كبير فقد اشتهر نسل يافث بالرأس المستدير و الشعر الاسود الخشن و الجبهة المرتفعة و الوجه العريض المفلطح و العيون المتحرفة ذات الجفون السميكة و الأنوف العريضة و الاذان الطويلة الضيقة و الشفاة المتوسطة و اللون المائل الى الصفرة و القامة المتوسطة و الغالب القصير” . ايضا ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم يلبسون الشعر و يمشون في الشعر ، و هذه اوصاف الناس اللتي تسكن المناطق الباردة جدا ، و بعد بحث شخصي وجدت ان اهل منغوليا يكادوا يتطابقون تماما مع هذه الاوصاف
  • اسماء اخرى يسمون بها نسل قوم ياجوج و مأجوج هي الهسيونغ نو و الهون، بجانب الاسماء المعروفة لدى العرب و هي المغول و التتار و الترك.
  • أغلب الظن ان الردم أو السد موجود في سيبيريا.
  • هم قوم كثيرون و يتوالدون بكثرة و قيل ان الشخص لا يموت حتى ظهر من صلبه الف ولد، الى درجة انه اذا خرجوا الى سطح الارض و ماتوا نهاية الزمان ستغطى جثثهم كل شبر في الارض، و ان المسلمين ستكفيهم سهام و دروع اهل ياجوج و ماجوج لاشعال النار فيها لسبعة سنوات !!!

تعمدت في النقاط السابقة ذكر بعض المعلومات الغير متعلقة بشكل مباشر بالقوم و ذلك لتوضيح بأن الكتاب يحتوي على كم كبير من المعلومات العامه اللتي تزيد ثقافة القارئ بشكل كبير . قد يعيب الكتاب بعض الاخطاء المطبعيه .

يأجوج و مأجوج ، من الوجود و حتى الفناء
تأليف : منصور عبدالحكيم
نشر : دار الكتب العربي
عدد الصفحات : 272 صفحة
السعر : 22 ريال سعودي من مكتبة جرير
الكتاب ضمن سلسلة كتب أحداث اخر الزمان .