الأكل في امريكا

by Abdulrahman

الأكل في امريكا بلا شك لازالت اكبر معضله تواجهنا كمبتعثين على الرغم من التسهيلات الكبيرة الحاصله حاليا من انتشار مطاعم الحلال و البقالات اللتي تقدم ذبح الحلال و المنتجات العربية في بلاد العم سام. ما يحصل لدي هو التالي: من ناحية الدجاج فاننا نشتري دجاج من ماركة معينه “يُتوقع” انها مذبوحه بطريقة صحيحة (ذبح اهل الكتاب). فهنا اعتمادنا على الحدس و السمعه فقط! بالنسبة للحم، نحصل عليه بطريقتين، اما بالذهاب للبقالات العربية المدارة من قبل مسلمين -و هذه فيها عيب المسافة كوننا نسكن في مدينة صغيره لا تحتوي على هذا النوع من البقالات- أو من خلال ذهابنا للمزارع المجاورة، و هم تجار بيع اغنام و ماعز. نوكل شخص  بالذبح و هم يسمحون لنا بذلك تماما، و من ثم يكمل صاحب المزرعه العمل من تنظيف و تقطيع و نحوه.

بقالتنا المفضلة المتواجدة في Kansas City

لكن يضل هناك اعتماديه ضخمه على مطاعم الـوجبات السريعه، و يكاد لا يمر يوما خصوصا الأيام الدراسية دون تناولي لوجبة من احد المطاعم بداخل الجامعه. هنا حقيقة اعتماد كامل على الحدس و الثقة! ما نحرص عليه دائما هو كون اللحم Beef، غير ذلك… لا نسأل عن شيء. أحدهم انتقدني على هذا النقطه، و حقيقة قلت له: ” الضرورات تبيح المحرمات، تبغاني اموت من الجوع يعني؟!”.

هل أكلت خنزير منذ وصولي الى هنا؟ يبدو كذلك للأسف! و بالتأكيد ليس عمدا لكن الحرص يبدو انه لازال غير كافي. في احد المرات كنت استمتع ببيتزا بالجبن، صدفة اكتشفت وجود الـpepperoni تحت طبقة الجبن، كانت هذه ثالث قطعه اتناولها. اصدقائي في احد المرات طلبوا وجبة معينه، و يبدو لضعف لغتهم لم ينتبهوا عند طلبهم ان قطعة اللحم كانت Pork، عموما بعد “استمتاعهم” بنصف الوجبه جائتهم شكوك بكونها لحم خنزير -اكرم الله القارئ- لكونها سكرية الطعم، بعد مناداة النادلة اكدت لهم بأنها قطعة لحم خنزير. أصيبوا بصدمة شديدة كانت واضحة تماما حتى ان النادلة فهمت الموضوع تماما. على الرغم بانه خطأهم تماما، الا انها اعتذرت بشدة و أبدلت الوجبه لهم مجانا!

مصدر الصورة