كتاب يأجوج و مأجوج ، من الوجود حتى الفناء

“يأجوج و مأجوج، من الوجود حتى الفناء ” كتاب ضمن سلسلة ” أحداث اخر الزمان “، و هو كتاب يشرح بشكل مبسط لكن غني بالمعلومات عن امر قوم يأجوج و مأجوج، من هم بالتحديد ؟ و هل هم متواجدون حاليا ؟ و هل صحيح تواجدهم احياء تحت الارض حتى الان و حتى يأمر الله بخروجهم قبل يوم القيامة ؟ و كثير من الاسئلة يتم الاجابة عنها. ايضا ذكر لتاريخ ” بقايا ” هاؤلاء البشر الشرسين جدا في محاربتهم للامبراطورية الصينية و كانوا في الحقيقة هم السبب الرئيسي لبدأ بناء سور الصين، و هجومهم على دول أوروبا و ايضا دول عربية حتى وصل زحفهم الى حدود مصر، لذلك فأنه يغلب على الكتاب الطابع و السرد التاريخي ، حيث ان قرابة 70% من الكتاب هو ذكر لمعاركهم و بعض من قصصهم .
الجميل ان تم ذكر كل هذه المعلومات الضخمه و الكثيرة بأستخدام الكتاب و السنة، لذلك قد تجد هذا الكتاب من اكثر المصادر وثوقا لحرص تحري الكاتب على ذكر الادلة في كل نقطة تكاد تذكر  مع تحذيره من الاحاديث الضعيفة ، المكذوبة ، و الاسرائيليات و نحو ذلك .

هذه بعض المعلومات التي تم ذكرها :

  • شعوب الارض تأتي كلها من نسل نوح عليه السلام، لانه بعد ما عذب الله اهل الارض بالطوفان لعدم ايمانهم، بقي فقط من هم على ظهر سفينة نوح عليه السلام، لكن بقية الخلق الموجودين على السفينه لم يتناسلوا، بأستثناء أولاد النبي نوح، و لذلك يسمى بآدم الثاني.  نسل الارض جاء من اولاد نوح الثلاث : سام أبُ العرب و فارس و الروم ، حام أبُ القبط و البربر و السودان، يافث ابُ يأجوج و مأجوج و التُرك و الصقالبة .
  • يافث إبن نوح عليه السلام هو أب قوم يأجوج و مأجوج، أولاد يافث هم : جومر ، مأجوج ، ماداى ، ياوان ، توبال ، ماشك ، تيراس .
  • أربعة ملكوا الدنيا، اثنان مسلمان و هم ذو القرنين و سليمان ابن داود عليهما السلام، و اثنان كافران هما النمرود و بختنصر .
  • اختلفت الروايات في اسم ذو القرنين و لا يوجد مصدر قوي يذكره، و سبب لقبه ايضا اختلف فيه لكن قد يكون بسبب انه عندما دعا قومه الى الله ضربوه على قرنه، ثم دعا قومه مرة اخرى فضُرِب على قرنه مرة اخرى. و القرن هنا هو بداية الرأس من الامام.
  • ذو القرنين عليه السلام بنى “ردم” على قوم يأجوج و مأجوج، و هم الان حرفيا تحت الارض. اغلب الظن انهم يعيشون في انفاق اشبه ما يعمله الانسان المعاصر للقطارات و نحوه، لكن ايضا بقي منهم قوم قليل فوق الارض و هم الأتراك و المغول ( أهل جمهورية منغوليا و ما حولها ) و التتار. و نلاحظ تاريخ المغول و التتار الملئ بالمعارك و الغزوات و كانوا احد اسباب سقوط الخلافة الاسلامية.