Cup of Latte | كوب لاتيه

مدونة عبدالرحمن الريحان الشخصية

Tag: ابتعاث

مذكرات رحلة كوريا (الجزء الاول)

الاعلان الخاص بالرحله

الاعلان الخاص بالرحله

حاليا امر بفترة حماس شديدة اتجاه مخطط رحلتي الى كوريا الجنوبيه على الرغم بأن الرحله ستكون بعد 4 شهور من كتابة هذه التدوينه. حتى الان انجزت بعض اجراءات الرحلة من تقديم اوراق و نحوه. الرحله ستكون لمدة اسبوعين فقط متضمن فيها زيارات لجامعات كوريه مشهوره (غالبا متخصصه بالتكنولوجيا) و ايضا اماكن سياحيه مشهوره. موعد الرحله بأذن الله سيكون في تاريخ 12/5/2013 الى 25/5.

Study Abroad Program

الجامعه اللتي ادرس فيها تقدم برنامج باسم Study abroad program، و هو برنامج يساعد الطلبه في السفر لدول اخرى بتكاليف منخفضة و ضمن مخطط رحلة منسق مع جامعات اخرى في الدول المشاركه في هذا البرنامج. البرنامج يتوجه لعدة دول؛ فرنسا، بوليفيا، الصين، كوريا، و دول اخرى. لكن لم اهتم كثيرا للدول الاخرى بعد سماعي لدولة كوريا. توقعت انه لا يمكنني المشاركة في هذا البرنامج كوني طالب اجنبي. لكن تفاجئت بأن تسعة طلاب سعوديين شاركوا في رحلة كوريا في السنة السابقه، و ذكروا لي بانه يسمح لي بالمشاركة في هذه الرحله. مع التذكير بأن الملحقية لن تدعم تكاليف هذه الرحله لانها رحله شخصيه غير متعلقه ببرنامج الابتعاث.

لماذا كوريا؟

عدة اسباب، أول سبب هم اصدقائي الكوريين في الجامعه. تعرفت على كثير من الكوريين و كان هذا اول تواصل قوي لي مع الثقافة الكوريه. حقيقة مسبقا كنت اكره كوريا بدون سبب! و كنت احكم بأن الدراما الكوريه و موسيقى الـK-Pop هي ثقافة مراهقين. و قضيت النظر عن اشياء اخرى مثل التكنولوجيا و الشعب نفسه. نرجع لاصدقائي، حقيقة التمست فيهم التزامهم باخلاق ممتازة جدا، محترمين، ملتزمين بالوقت، تعاملهم طيب مع الاخرين، و ايضا ( و قد تبدو نقطه غريبه) و هي اعتنائهم الممتاز بنظافتهم الشخصيه! اكتساب صداقتهم كان شي سلس و ممتع و اعتبرهم الان هم اصدقائي الرئيسيين من الطلاب الغير عرب. أقرأ باقي الموضوع »

خطاب امام جمهور كبير, نجاح و فشل

في شهر اوكتوبر من هذه السنة احتفل كثير من الاندية السعودية في الولايات المتحدة و غيرها من الدول باليوم الوطني السعودي، مناسبة استغلها المبتعثون لتعريف الطلاب بمختلف جنسياتهم بالمملكة العربيه السعودية، لأول مرة كنت مشارك ليس فقط بحفل يمثل السعودية، بل لمشروع جماعي كبير. حصلت لي شخصيا كثير من الاحداث في هذا الحدث، و اذكرها هنا ليس مدافعا او مؤيدا، بل فقط لسرد ما حدث.

شخصيا كنت مسرور و بشدة بمروري بهذه التجربة، على الرغم بأنه في حياتي لم اتلقى نقد بكثرة ما تلقيته بعد هذا الحفل، و في نفس الوقت تلقيت كثير من المديح. في البداية كان على عاتقي مهمه واحدة: تصميم و ايجاد محتوى لبريزنتيشن يتحدث عن المملكة بصفه عامه. و من ثم اضيفت لي مهمه اخرى و هي تصميم البريزنتيشن للحفل بأكمله، بسبب ان البريزنتيشن الذي صممته اعجب فريق النادي.

لظروف الوقت، و عدم وضوح المهمة الموكله لي، ارتبكت نوعا ما في كتابة محتوى الفقرة الخاصه بي، و بدأت اتسائل مع نفسي عن النقاط الذي سيرغب بها الشخص الاجنبي، فرغبت بالتكلم عن نقاط عامه، مثل موقع السعودية الجغرافي، تاريخ الحكم و حكامها، و اقتصاد المملكة. تم انتقادي بشده على هذه الثلاث نقاط !

كانت لدي فلسفة عند تصميمي للبريزنتيشن، و هي الكوميديا، اخترت هذا الشيء لان اغلب اصدقائي الاجانب و كثير من الحاضرين هم بنفس عمري، فئة 18 الى 21 سنة. و اعلم تماما ان هذا الجمهور لا يتقبل المعلومات الجافه، ففكرت ببعض النكات اللتي قد تمتع الجمهور، و بالفعل امتعت الجميع، باستثناء اغلب السعوديين!

من امثلة ما قلت (مع تقريب ما قلت): -عن الجغرافيا- :

In east of Saudi Arabia there is a sea, the problem is with the name. There is conflict, as you can see in the map, it’s called “The Persian gulf“, but most Saudis and the rest of Gulf countries call it The Arabian Gulf”. And i personally don’t care”!

و هناك امثلة اخرى لاشياء قلتها لكن يفضل ان اتحفظ عليها. نعم، هذا يبين اني قلت اشياء قد حتى انت كقارئ سعودي لن تتفهمها او ستشعر بالاهانه بشكل ما.

دروس تعلمتها

  • اكتشفت بان لدي مقدرة على القاء كلمة امام جمهور كبير بدون ارتباك واضح، نعم يوجد ارتباك داخلي، و لازلت اواجه مشكلة عدم قرائتي لرؤوس الاقلام المتواجده في يدي.
  • ثقتي بلغتي الانجليزية في العامه تحسنت بشكل كبير.
  • مقدرتي على تصميم عروض ممتازة -استخدمت Prezis في كل عروضي حتى الان-.
  • مقدرتي على العمل مع فريق.
  • اتقبل النقد بشكل افضل من السابق، و لازلت احث نفسي على التقبل بشكل اكبر.
  • يجب ان احاول اتفهم مختلف الثقافات و الفئات العمريه، ما حصل لي ان  تركيزي على امتاع صغار السن و الاجانب جعلهم يستمتعوا بي كثيرا لكن فئة الكبار في العمر و السعوديين واجهوني بسلبيه كبيرة.
  • يجب ان احاول وضع لنفسي وقت اكبر لعمل مهمة معينه، على الرغم باني الاحظ نفسي باني اؤدي المهام بشكل افضل تحت ضغط. في موضوع البريزنتيشن قد لا تكون المشكلة تماما علي لأنها وصلتني متاخره اصلا، لكن لا ارغب بتعويد نفسي على لوم الاخرين.
  • انتبه لما انشره في الشبكات الاجتماعيه. ما شاركته في الشبكات الاجتماعيه كان فقط الجانب المسلي من الحفل، فواجه النادي بأكلمه و انا شخصيا نقد على تقديمنا لحفل سيئ.

بشكل عام، انا راضي تماما عن ما قدمته، حتى الاخطاء، لاني تعلمت منها. امريكا بدأت تظهر جوانب مني لم اعلمها سابقا، الفرص بتقديم شيء هنا متاح اكثر من بيئة الدراسة السعودية لأسباب ليست واضحه لدي. للأسف كثير من المبتعثين لا يستغلوا هذه الفرصة، على الرغم بان اغلب من يستغلها يقدم ابداعات مشرفه له شخصيا حتى قبل البلد. تجربة بسيطة لكن اكتشفت فيها الكثير عن نفسي.

الانتقاد، اكبر نقطه مزعجة بالموضوع، هل يتهيئ لي، ام ان المجتمع و الفرد السعودي ينتقد بحدة؟ بعكس الفرد و المجتمع الاجنبي الذي يركز على التشجيع و الجانب الايجابي بشكل شبه خالي من الانتقاد؟

البريزنتيشن

الأكل في امريكا

الأكل في امريكا بلا شك لازالت اكبر معضله تواجهنا كمبتعثين على الرغم من التسهيلات الكبيرة الحاصله حاليا من انتشار مطاعم الحلال و البقالات اللتي تقدم ذبح الحلال و المنتجات العربية في بلاد العم سام. ما يحصل لدي هو التالي: من ناحية الدجاج فاننا نشتري دجاج من ماركة معينه “يُتوقع” انها مذبوحه بطريقة صحيحة (ذبح اهل الكتاب). فهنا اعتمادنا على الحدس و السمعه فقط! بالنسبة للحم، نحصل عليه بطريقتين، اما بالذهاب للبقالات العربية المدارة من قبل مسلمين -و هذه فيها عيب المسافة كوننا نسكن في مدينة صغيره لا تحتوي على هذا النوع من البقالات- أو من خلال ذهابنا للمزارع المجاورة، و هم تجار بيع اغنام و ماعز. نوكل شخص  بالذبح و هم يسمحون لنا بذلك تماما، و من ثم يكمل صاحب المزرعه العمل من تنظيف و تقطيع و نحوه.

بقالتنا المفضلة المتواجدة في Kansas City

لكن يضل هناك اعتماديه ضخمه على مطاعم الـوجبات السريعه، و يكاد لا يمر يوما خصوصا الأيام الدراسية دون تناولي لوجبة من احد المطاعم بداخل الجامعه. هنا حقيقة اعتماد كامل على الحدس و الثقة! ما نحرص عليه دائما هو كون اللحم Beef، غير ذلك… لا نسأل عن شيء. أحدهم انتقدني على هذا النقطه، و حقيقة قلت له: ” الضرورات تبيح المحرمات، تبغاني اموت من الجوع يعني؟!”.

هل أكلت خنزير منذ وصولي الى هنا؟ يبدو كذلك للأسف! و بالتأكيد ليس عمدا لكن الحرص يبدو انه لازال غير كافي. في احد المرات كنت استمتع ببيتزا بالجبن، صدفة اكتشفت وجود الـpepperoni تحت طبقة الجبن، كانت هذه ثالث قطعه اتناولها. اصدقائي في احد المرات طلبوا وجبة معينه، و يبدو لضعف لغتهم لم ينتبهوا عند طلبهم ان قطعة اللحم كانت Pork، عموما بعد “استمتاعهم” بنصف الوجبه جائتهم شكوك بكونها لحم خنزير -اكرم الله القارئ- لكونها سكرية الطعم، بعد مناداة النادلة اكدت لهم بأنها قطعة لحم خنزير. أصيبوا بصدمة شديدة كانت واضحة تماما حتى ان النادلة فهمت الموضوع تماما. على الرغم بانه خطأهم تماما، الا انها اعتذرت بشدة و أبدلت الوجبه لهم مجانا!

مصدر الصورة

ذكرى مرور سنة على اعصار Joplin,MO

The Big Picture في صور مذهلة كالعادة يظهروا مدينة Joplin بولاية ميزوري بعد مرور سنة على الاعصار المدمر. الموضوع يأثر علي لأني اسكن في مدينة قريبة جدا من مدينة Joplin، و الاحوال الجوية متقاربة دائما. هذه صور بعد مرور الاعصار مباشرة. اثناء زيارتي للمدينة قبل شهر لازالت اثار الدمار متواجده. نسألك الله الرحمه.

خسرت بيتي

الشبكات الاجتماعيه احتلت تماما رغبتي بالكتابة في المدونة، توقعت هذا الشيء من تويتر لكن الفيسبوك؟ شيء لم اره قادما. لكن جرعة حماس بعد قرائتي لمقالات من مدوني المفضلين عبدالله المهيري و محمد طاهر ارجعوا لي الرغبة بالكتابة. فكر البساطة و الرأي الشخصي التام المتخذ في المدونتين السابقتين يجب ان يكونا مصدر إلهام للويب العربي. ايضا يجب أن اتخلص من اسلوبي الركيك في الكتابة. لا يوجد لدي افضل من كتابة مقتطفات من رحلتي الكبيرة في الابتعاث.

الغريب في الموضوع ان الشعور بضخامة موضوع الابتعاث لم اكن كما اتصوره، اعتيادي على الحياه الامريكية لم يتجاوز الساعات! بدون مبالغه، لسبب ما الحياه هنا ليست بتلك الصعوبة. حتى اقل الاشياء مثل الـJet lag بعد السفر لم اعاني منها! حاولت ان اضع اسباب، و يبدو ان لا يوجد لدي اكثر من ثلاثة:

  • معيشتي في مدينة صغيره جدا بعيدا عن صخب الحياه الامريكية.
  •  المساعدات المقدمه لي من المجتمع السعودي في المدينة  في الامور الاساسية وضعني بسرعه على الطريق الصحيح.
  •  لغتي الانجليزية المعقولة.

هذه على ما يبدو انها النقاط اللي سهلت معيشتي هنا. في البداية كنت متخوف حتى انني انتقلت للسكن مع خمسة شباب سعوديين مبتعثين خوفا من “ضياعي في امريكا” و ايضا مخالطتي للسعوديين. يبدو انه كان قرارا خاطئا في البداية لكن استطعت تحسين ما يمكن تحسينه. واجهت عقبات كثيرة في اسلوب الحياه هذه، خصوصا كوني محاط بأشخاص ليس فقط لا يملكون الرغبة بأصلاح اخطائهم، بل بحملها من المجتمع القديم و ممارستها هنا مع و على الجميع ببجاحه! احدهم ذكر لي بأني انتقد السعوديين كثيرا، و يبدو كأني شخص يريد الانسلاخ من هويته. الأمر ليس كذلك اطلاقا، كل ما في الامر اني احاول اتخاذ ابتعاثي فرصة لتغيير شخصيتي و عاداتي السيئة، و هو امر بدأت انجح فيه و لله الحمد و لو ببطئ. للأسف لازال مجتمعنا يحارب المختلف، طلبي لاصدقائي عدم التدخين و المحافظة على النظافة و الترتيب و الهدوء بجانب اشياء اخرى تمت مواجهته بشكل كبير، اصبت بالاحباط حقيقة، لكن قرائتي لبعض الايجابيين الطالبين للتغير يعطيني جرعه أمل كبيرة، احد الأصدقاء الذي هو ايضا مبتعث استطاع تغيير حياته بشكل ملهم لي.

أبرز الايجابيات اللتي غيرتها هو نظامي الصحي، لأول مرة في حياتي، بدات امارس الرياضة بشكل شبه منتظم، لا استطيع اطلاقا وصف الشعور الايجابي و الثقة الشخصية اللتي حصلت عليها بمجرد ممارستي الرياضة، كمثال انهائي لصعود درج بتعب بدل ارهاق، او قطع مسافات اكبر بالدراجة في الوقت الحالي اكثر من السابق أيجابيه اخرى هي التعرف و التواصل مع الثقافات بشكل اكبر، كنت املك هذا الشيء مسبقا بمساعدة زميل لي لكن الان الفرصة اكبر للتعدد الكبير الحاصل و كان له أثر بتنمية مهاراتي الاجتماعيه و الفكرية و ايضا ثقة اكبر في ممارسة اللغه. هذا لا يعني ايضا تقبلي لبعض الافكار المريضة مثل الالحاد و حقوق المثليين المنتشر كثيرا في جامعتي على الرغم من وجودها في مدينة و ولاية اكثر تحفظا.

سلبيات لازلت املكها هي عدم مقدرتي تنمية قراءة الكتب، لازلت اشتكي من هذه النقطة من قرابة الأربع سنوات و للأسف لازلت افشل بها. لم افقد الأمل، قبل اربع سنوات كنت اشتكي عدم ممارستي الرياضة و لله الحمد هذا شي اصبح من الماضي. سلبية اخرى هي عدم مقدرتي على اكتساب لغه اقوى، حقيقة اصاب بالأحباط لرؤيتي لشباب لم يغادروا المملكة حتى لكن يمتلكوا كم لغة راقي. قد تكون اسباب مثل اعتماد الاصدقاء الشبه كامل علي في اي موضوع لقوة لغتي و ايضا اكتساب صداقات بسرعه هي دوافع ايجابيه. معضلتي الكبيرة تكمن في تخصصي الجامعي، مشكلة ضخمه للأسف سأتهرب منها حتى في هذه التدوينة.

نقطة اخيره… هذه صورة للبيت الذي سأفقده بعد فترة بسيطة.

قليلا عن الابتعاث

  • الحمدلله حصلت على ترشيح للابتعاث ضمن برنامج الملك عبدالله لابتعاث المدربين التقنيين ، على الرغم باني رغبت بالوظيفة لعدم رغبتي بالانغماس اكثر في تخصصي الذي لا اتقنه لكن رأيت في الابتعاث فرصة لا تفوت .
  • حصولي على الترشيح لا يعني الابتعاث، بل يجب انهاء المقابلة، حصلت كثير من التطمين انها ستكون سهلة، لكنها في الحقيقة كانت قطعة من الجحيم ! المهندس الذي قابلني افحمني بأسئلة من التخصص اخر مرة مررت عليها كانت قبل سنة و نصف الى سنتان، انتهيت بفشل في المقابلة ! ما اذكر حقيقة مررت بلحظة مدمرة للأحلام و فشل مثل هذه اللحظة . بعد المقابلة طلبوا مني الانتظار بدون معرفتي للسبب، انتظرت لثلاث ساعات، كنت في غرفة باردة إلا ان ملابسي امتلئت بالعرق من شدة الارتباك على الرغم باني لا ارتبك غالبا، و لا يحتاج ان اذكر الهلوسات اللي مررت بها طوال هالفترة، استعاذات كثيرة من الشيطان تلك اللحظات و للأسف مرت مثل السنوات !
  • المقابلة الثانية كانت نفس الاولى، اسئلة كثيرة و عميقة قليل هو ما جاوبت عليه، بعدها طلب مني الانتظار مرة اخرى! فوجئت بأوراق اكمال اجراءات الابتعاث و حضور الدورة التدريبية للمبتعثين، يا رب لك الحمد !!
  • حضرت الدورة التدريبية لمدة اسبوعين في مدينة الخبر، استفدت منها كثير و المؤسسة العامة للتدريب الفني و المهني وفقت باختيار مدربين الدورة التدريبية . ركزت الدورة على المسائل الدينية ، التطوير الشخصي، و الاجراءات الرسمية .
  • في الدورة تم اعلامنا بالدول المختارة لكل شخص، تم اختياري لأمريكا في جامعة Pittsburg State University في ولاية Kansas، الدول الاخرى انحصرت في بريطانيا، هولندا و أستراليا فقط .
  • آسفني ما شاهدت من تصرفات من ممن كان معي في الدورة التدريبية مع الاخرين و مع بعض العمالة الاجنبية، و استغرب ان هؤلاء الاشخاص سيمثلون السعودية خارجا، و الاكثر اسفا ان عند رجوعهم هناك فرصة كبيرة بأن يكونوا مدربين في الكليات التقنية حول المملكة ! الله يعين الشباب المتلقين لتعليمهم من هؤلاء الاشخاص في حال لم تتغير تصرفاتهم و اخلاقهم .
  • انتهيت من اجراءات استخراج فيزا الطالب، كانت سهلة نوعا ما، استغربت فقط البروتوكولات الامنية و المقابلة الشخصية في القنصلية الامريكية، كانت اقل من المتوقع و المشاع عنه .
  • باقي اقل من شهر، و حتى الان لم اجهز شيء للسفر ! الله يستر من برودة الجو .
  •  اتمنى حقيقة الاستفادة بأقصى درجة من الابتعاث في تحسين نفسي، و ايضا جلب علم ينفعني و ينفع المملكة .